أيـها العزيز ، إليك أشكو حالي مناجياً ...
فــأنا
أخُوضُ في المجهول منجذِباً نحو بريقٍ أخَّاذ ، كانجذاب الفراشات للضوء ! لا أعلم إلى أين أسيـر ! و لا متى أو كيف سأصل !
لكنَّي أعلم بوجودكَ سيدي و مولاي ، رغم تقصيري و ما اقترف إلاَّ أني أشعر بك تدعوني لأتقرب إليك يوماً بعد يوم ، متجاوزاً برحمتك عن ذنوبٍ أرَّقَتني و أرَّقَنِي شؤْمها .
ربِّي...
فأحطني بنورك ، واغمرني بعطفك ، و اشملني بلطفك ، ولا تكلني إلى نفسي فأَهْلَكْ ! ربِّي قد تفشى الإفك و عمَّ البهتان ، و اختلطت علي السبل حتى السبيل إليك ! فلم أعد أدرك أي الطرق يهدي و أيهم يضل ، ربِّي فأَنِرْ قلبي حتى أبصِرَ سبيلك من غير داعٍ إليه ! فلا نفرٌ يقرِّبُني و لا نفرٌ يأخِّرُني !
ربي وفقني للعلم بك ،
فـأتعلم كيفَ أحبك ،
فأحبك ،
حتى لا أطلب سواك و لا أجد في نفسي توقاً إلى غيرك ! فيكون محياي ، ومماتي من بعده لك وحدك لا شريك لك .
فــأنا
أخُوضُ في المجهول منجذِباً نحو بريقٍ أخَّاذ ، كانجذاب الفراشات للضوء ! لا أعلم إلى أين أسيـر ! و لا متى أو كيف سأصل !
لكنَّي أعلم بوجودكَ سيدي و مولاي ، رغم تقصيري و ما اقترف إلاَّ أني أشعر بك تدعوني لأتقرب إليك يوماً بعد يوم ، متجاوزاً برحمتك عن ذنوبٍ أرَّقَتني و أرَّقَنِي شؤْمها .
ربِّي...
فأحطني بنورك ، واغمرني بعطفك ، و اشملني بلطفك ، ولا تكلني إلى نفسي فأَهْلَكْ ! ربِّي قد تفشى الإفك و عمَّ البهتان ، و اختلطت علي السبل حتى السبيل إليك ! فلم أعد أدرك أي الطرق يهدي و أيهم يضل ، ربِّي فأَنِرْ قلبي حتى أبصِرَ سبيلك من غير داعٍ إليه ! فلا نفرٌ يقرِّبُني و لا نفرٌ يأخِّرُني !
ربي وفقني للعلم بك ،
فـأتعلم كيفَ أحبك ،
فأحبك ،
حتى لا أطلب سواك و لا أجد في نفسي توقاً إلى غيرك ! فيكون محياي ، ومماتي من بعده لك وحدك لا شريك لك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق