أيـها العزيز ، إليك أشكو حالي مناجياً ...
فــأنا
أخُوضُ في المجهول منجذِباً نحو بريقٍ أخَّاذ ، كانجذاب الفراشات للضوء ! لا أعلم إلى أين أسيـر ! و لا متى أو كيف سأصل !
فــأنا
أخُوضُ في المجهول منجذِباً نحو بريقٍ أخَّاذ ، كانجذاب الفراشات للضوء ! لا أعلم إلى أين أسيـر ! و لا متى أو كيف سأصل !