إحساس عميق ! ذلك الذي يعتريك حينما تبذل وقتك و جهدك و مالك في سبيل تنفيذ ما كلفت به ...
حتى إذا أتممته على قدر طاقتك ، لم تجد ما تستحق من التقدير ! بل على العكس ، وجدت ما لا تستحق من البغض ! عجباً ! ما أخسك أيها الدنيء ! تهمل في أداء ما عليك من واجبات ، و تخل بما أنت عليه من أمور ، حتى إذا وبختك أو عزلت سلطتك رعايةً للأمر ، لومتني واللائمون ! اللئيمون ! ما بالكم ؟! لمَ لمْ تكلفوا أنفسكم عناء البحث عن الحقيقة ، بل لم تحاولوا حتى السؤال عنها ! كيف أطلقتم العنان لأحكامكم المقيتة تصيبون بها من تشائون ! بأي حق ؟! بل بأي عرف ؟! فلا الحق يرضى و لا العرف يقبل ، بل إحتكمتم لأهوائكم التي أتت بكم على بطلان الحق و إحقاق الباطل ! كم استحقركم ! و استحقر ضعف نفوسكم ! و خفة عقولكم ! و تشتت أمركم ! حتى تاه بينكم الصواب ! وحل عليكم من فساد ضمائركم البلاء ! فلا تدركون ما بكم من ضلال ! و لن تدركوا مقدار ما أوقعتم من ظلم في العباد ! كيفما شئتم فافعلوا ! إكرهوني إن أردتم ! أوقعوا بي النقم ! امطروني قدحاً ولا تكفوا ، حتى تخدل ألسنتكم وتجف أقلامكم ! فوالله ما أجد منكم إلا الهوان ! بذلت فيكم الكثير و عدت خالي الوفاض إلا من سواد قلوبكم ! سأرحل عنكم ، فلا يعنيني أمركم ! لا يعنيني أمر من لا يعنيه أمري ، هكذا كانت حكمة الزمن الغابر ، وهكذا هي في كل الزمان ! يبدو أني أخطأت في تقديري ! نعم ، أعترف أني قد أخطأت عندما ظننت فيكم خيراً ، فمثلكم لا يبتغى من وجوههم إلا العبس و الدمامة ! فكيف بمن قبحت وجوههم أن يطلب منهم الحسن !؟ سأبذل بذلي في مكان آخر ، فأرض ربي واسعة ، متنوعة ، حتماً سأجد فيها تربة خصبة لي ، أنموا فيها على ذاتي ، فلا أحتاج سوى نفسي ، سأنموا عالياً في السماء ، حتى تؤلمكم أعناقكم كلما أردتم إدراكي بأنظاركم و لا تستطيعون ! فمثلي لا يدركه أمثالكم ، لأن ما بيننا من فروق تتعدى حدود المكان و الزمان ! بل وتتعدى حدود المنطق إلى اللامنطق ! فأنتم تصلون إلى بغيتكم مستغلين ! و أنا أصل إلى ما أسمو إليه راقياً درجات الجهد و البذل ، فهنا لا تستوي المقارنة و لا المقاربة و لا المناكفة ولا المخاللة ولا الندية و لا المكافئة و لا أي شيء ، فهنا لا يستوي شيء ! لا يستوي غيري على عرش ذاتي ! سأرحل عنكم فلستم بغيتي !.
حتى إذا أتممته على قدر طاقتك ، لم تجد ما تستحق من التقدير ! بل على العكس ، وجدت ما لا تستحق من البغض ! عجباً ! ما أخسك أيها الدنيء ! تهمل في أداء ما عليك من واجبات ، و تخل بما أنت عليه من أمور ، حتى إذا وبختك أو عزلت سلطتك رعايةً للأمر ، لومتني واللائمون ! اللئيمون ! ما بالكم ؟! لمَ لمْ تكلفوا أنفسكم عناء البحث عن الحقيقة ، بل لم تحاولوا حتى السؤال عنها ! كيف أطلقتم العنان لأحكامكم المقيتة تصيبون بها من تشائون ! بأي حق ؟! بل بأي عرف ؟! فلا الحق يرضى و لا العرف يقبل ، بل إحتكمتم لأهوائكم التي أتت بكم على بطلان الحق و إحقاق الباطل ! كم استحقركم ! و استحقر ضعف نفوسكم ! و خفة عقولكم ! و تشتت أمركم ! حتى تاه بينكم الصواب ! وحل عليكم من فساد ضمائركم البلاء ! فلا تدركون ما بكم من ضلال ! و لن تدركوا مقدار ما أوقعتم من ظلم في العباد ! كيفما شئتم فافعلوا ! إكرهوني إن أردتم ! أوقعوا بي النقم ! امطروني قدحاً ولا تكفوا ، حتى تخدل ألسنتكم وتجف أقلامكم ! فوالله ما أجد منكم إلا الهوان ! بذلت فيكم الكثير و عدت خالي الوفاض إلا من سواد قلوبكم ! سأرحل عنكم ، فلا يعنيني أمركم ! لا يعنيني أمر من لا يعنيه أمري ، هكذا كانت حكمة الزمن الغابر ، وهكذا هي في كل الزمان ! يبدو أني أخطأت في تقديري ! نعم ، أعترف أني قد أخطأت عندما ظننت فيكم خيراً ، فمثلكم لا يبتغى من وجوههم إلا العبس و الدمامة ! فكيف بمن قبحت وجوههم أن يطلب منهم الحسن !؟ سأبذل بذلي في مكان آخر ، فأرض ربي واسعة ، متنوعة ، حتماً سأجد فيها تربة خصبة لي ، أنموا فيها على ذاتي ، فلا أحتاج سوى نفسي ، سأنموا عالياً في السماء ، حتى تؤلمكم أعناقكم كلما أردتم إدراكي بأنظاركم و لا تستطيعون ! فمثلي لا يدركه أمثالكم ، لأن ما بيننا من فروق تتعدى حدود المكان و الزمان ! بل وتتعدى حدود المنطق إلى اللامنطق ! فأنتم تصلون إلى بغيتكم مستغلين ! و أنا أصل إلى ما أسمو إليه راقياً درجات الجهد و البذل ، فهنا لا تستوي المقارنة و لا المقاربة و لا المناكفة ولا المخاللة ولا الندية و لا المكافئة و لا أي شيء ، فهنا لا يستوي شيء ! لا يستوي غيري على عرش ذاتي ! سأرحل عنكم فلستم بغيتي !.
ايه يا ابني السوداوية دي :O
ردحذفالكتابة رائعة بتقول انها based on real story لكن الاهم و هو النصيحة :) النصر ديما بيكون علي الذات و ليس علي الافراد .. الافراد متفاوتون علي مر الزمان لكن النفس هي واحده
ردحذفعندك حق
حذف