استيقظت من كابوسي المزعج لأجد نفسي مقيداً على لوحٍ وسط أمواج المحيط الهائجة ، والسماء فوقي قد احمر لونها حتى ظننتها ناراً مُوقَدةْ ! لكن رغم ذلك كنتُ متجمداً لم أشعر بالبرد أبداً كيومها ؛ حاولت حَلَّ قيدي
حتى نجحت بعد عناء ، نهضت لأقف رغم ضعفي فاختلَّ اللوح ليسقطني في الماء المتجمد ، لم أستطع التنفس للحظة ! قبل أن أستعيد وعيي و أهرع سابحاً لألحق باللوح ، حاولت الصعود إليه مراراً حتى نجحت ، مستنفداً بذلك جميع قواي الخائرة ؛ ألقيت بجثتي هامدةً على اللوح لتطفو معه غارقةً في أستار ليلٍ بهيم !.
وحده دفء النهار يشعرني بشيء من الأمان ، حدثت نفسي أن هذا ليس إلا كابوساً فقط ، فتحت عينيَّ متردداً ، لأجد أن الكابوس حقيقة ! فأنا أطفو على لوحٍ إلى المجهول ! مازال لون السماء قاتماً ملتهباً ! رغم طلوع الشمس ، لكن أين الشمس! أهي تلك الكتلة السوداء التي تحدق فيَّ ! سَرَتْ في جسدي قشعريرة ، واعتراني شعور عميق بالخوف ! عندما مَيَّزْتُهاً ! إنها روحي اللعينة! صرخت ماذا تريدين مني ! لكن لا إجابة ! جُلتُ بعينيَّ باحثاً عن مصدر الضوء و الحرارة ، فلم أستدل على شيء ! ماذا سأفعل! أنا لا أعلم أين أنا ؟! هل سأموت هنا لأدفن في قاعٍ سحيق ! أم أن جثتي ستهنأ بها شياطين المحيط ! صرخت مجدداً ، و مجدداً ، لا إجابة ! تبادر إلى ذهني السؤال الأصعب ، لماذا أنا ؟! ما الذي اقترفته ! أي خطيئة تلك التي ألقت بي في هذا الجحيم ! لأستحق عذاباته الأبدية ! نبشت قبر ذكرياتي القديمة آملاً العثور على أي شيءٍ يفسر لي هذا الجنون !. لم أكن ملتزماً تماماً بتعاليمي الدينية لكن هذا حال العموم من البشر ، بالتأكيد ليس سبباً ! كنت باراً بوالديَّ ، لم أعصي لهما أمراً قط ، بذلت الكثير في سبيل رضاهما عني ، إذا ليس سبباً ! لم أؤذي أحداً قط ، كان الجميع يحب مجالستي ، و يمتدح حسن خلقي ! أنا لم أكن سيئاً على الإطلاق ! ماهذا الجحيم الذي انا فيه اذاً ! لابد وأن هناك أمراً أغفلته ! أتكون حبيبتي ؟ تلك التي لم أحببها قط ! ورضيت بها رغماً عني ! اعترض سيل أفكاري تغير لون السماء إلى الأسود و انغماسها في الظلام ! ماهذا الصوت ! نظرت فإذا بخيط من اللهب واصل ما بين السماء و أمواج المحيط ، قادم نحوي في سرعةٍ مخيفة ، حاولت التجديف فزعاً لكن يدي تجمدت فاخرجتها من الماء صارخاً من الألم ! صرخت في روحي المحدقة ، ساعديني ! أنقذيني ! أو حتى أغرقيني لكن لا تتركني أتعذب وحدي ! لم أعد أسمع صراخي فقد اقتربت العاصفة ! تشبثت باللوح باذلاً كل ما بقي لدي من قوة ، أغلقت عينيَّ وانتظرت وقوع الكارثة ! ثم ، لاشيء!.
حتى نجحت بعد عناء ، نهضت لأقف رغم ضعفي فاختلَّ اللوح ليسقطني في الماء المتجمد ، لم أستطع التنفس للحظة ! قبل أن أستعيد وعيي و أهرع سابحاً لألحق باللوح ، حاولت الصعود إليه مراراً حتى نجحت ، مستنفداً بذلك جميع قواي الخائرة ؛ ألقيت بجثتي هامدةً على اللوح لتطفو معه غارقةً في أستار ليلٍ بهيم !.
وحده دفء النهار يشعرني بشيء من الأمان ، حدثت نفسي أن هذا ليس إلا كابوساً فقط ، فتحت عينيَّ متردداً ، لأجد أن الكابوس حقيقة ! فأنا أطفو على لوحٍ إلى المجهول ! مازال لون السماء قاتماً ملتهباً ! رغم طلوع الشمس ، لكن أين الشمس! أهي تلك الكتلة السوداء التي تحدق فيَّ ! سَرَتْ في جسدي قشعريرة ، واعتراني شعور عميق بالخوف ! عندما مَيَّزْتُهاً ! إنها روحي اللعينة! صرخت ماذا تريدين مني ! لكن لا إجابة ! جُلتُ بعينيَّ باحثاً عن مصدر الضوء و الحرارة ، فلم أستدل على شيء ! ماذا سأفعل! أنا لا أعلم أين أنا ؟! هل سأموت هنا لأدفن في قاعٍ سحيق ! أم أن جثتي ستهنأ بها شياطين المحيط ! صرخت مجدداً ، و مجدداً ، لا إجابة ! تبادر إلى ذهني السؤال الأصعب ، لماذا أنا ؟! ما الذي اقترفته ! أي خطيئة تلك التي ألقت بي في هذا الجحيم ! لأستحق عذاباته الأبدية ! نبشت قبر ذكرياتي القديمة آملاً العثور على أي شيءٍ يفسر لي هذا الجنون !. لم أكن ملتزماً تماماً بتعاليمي الدينية لكن هذا حال العموم من البشر ، بالتأكيد ليس سبباً ! كنت باراً بوالديَّ ، لم أعصي لهما أمراً قط ، بذلت الكثير في سبيل رضاهما عني ، إذا ليس سبباً ! لم أؤذي أحداً قط ، كان الجميع يحب مجالستي ، و يمتدح حسن خلقي ! أنا لم أكن سيئاً على الإطلاق ! ماهذا الجحيم الذي انا فيه اذاً ! لابد وأن هناك أمراً أغفلته ! أتكون حبيبتي ؟ تلك التي لم أحببها قط ! ورضيت بها رغماً عني ! اعترض سيل أفكاري تغير لون السماء إلى الأسود و انغماسها في الظلام ! ماهذا الصوت ! نظرت فإذا بخيط من اللهب واصل ما بين السماء و أمواج المحيط ، قادم نحوي في سرعةٍ مخيفة ، حاولت التجديف فزعاً لكن يدي تجمدت فاخرجتها من الماء صارخاً من الألم ! صرخت في روحي المحدقة ، ساعديني ! أنقذيني ! أو حتى أغرقيني لكن لا تتركني أتعذب وحدي ! لم أعد أسمع صراخي فقد اقتربت العاصفة ! تشبثت باللوح باذلاً كل ما بقي لدي من قوة ، أغلقت عينيَّ وانتظرت وقوع الكارثة ! ثم ، لاشيء!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق